السيد محمدمهدي بحر العلوم

63

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي )

إليها . [ 40 ] و چون دانستى كه جهاد اصغر مثال جهاد اكبر است ، مىدانى كه همين فصل و انفصال در جهاد اكبر نيز هست و در اين مراحل نيز منافقين هستند .

--> [ 40 ] - اين حديث را در « منية المريد » ص 27 طبع نجف آورده ، و در « بحار الأنوار » ج 15 قسمت دوم كه در اخلاقيّات است در ص 87 ، از « منية المريد » نقل كرده است . قال النبى صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : إنّما الأعمال بالنّيّات و إنّما لكلّ امرئ ما نوى . فمن كانت هجرته إلى اللَّه و رسوله فهجرته إلى اللَّه و رسوله . و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه . سپس مرحوم شهيد ثانى ناقل اين حديث مىفرمايد : و هذا الخبر من اصول الاسلام و أحد قواعده و أوّل دعائمه . قيل : و هو ثلث العلم . و وجّهه بعض الفضلاء بانّ كسب العبد يكون بقلبه و لسانه و بنانه ، فالنّيّة أحد أقسام كسبه الثّلاث و هي أرجحها لأنّها تكون عبادة بمفردها ( بانفرادها ) بخلاف القسمين الآخرين . و كان السّلف و جماعة من تابعيهم يستحبّون استفتاح المصنّفات بهذا الحديث تنبيها للمطَّلع على حسن النّيّة و تصحيحها و اهتمامه بذلك و اعتنائه به . انتهى كلامه ( ره ) . و نيز اين روايت را در « بحار » ج 15 جزء 2 ص 77 از « غوالى اللَّئالى » آورده . و ليكن اين حديث در كتب اصول احاديث شيعه نيست و معلوم است كه مرحوم شيخ شهيد ثانى و ابن أبي الجمهور الأحسائى كه دأب آنها نيز استفاده از روايات اخلاقيّهء كتب اهل تسنّن است آن را از كتب عامّه نقل كرده‌اند . در اصول عامّه اين روايت را در « صحيح بخارى » در كتاب الايمان ، ص 20 ج 2 و در كتاب العتق ، ص 80 و در ج 2 كتاب مناقب الانصار ، ص 330 و در ج 3 كتاب نكاح ، ص 238 و در ج 4 كتاب الأيمان و النذور ، ص 158 ، و مسلم بن حجاج در « صحيح » در ج 6 كتاب امارة ص 48 ، و نسائى در « سنن » ج 1 كتاب الطَّهارة ، ص 59 و در ج 5 كتاب الطَّلاق ص 159 و در ج 7 كتاب الايمان ، ص 12 همگى با اسناد متصل خود از يحيى بن سعيد از علقمة بن وقّاص از عمر بن خطاب ( با ادنى اختلافى در لفظ ) ، و نيز ترمذى در باب فضائل الجهاد و ابن ماجه در كتاب زهد و احمد بن حنبل در ج 1 از « مسند » خود ، بنا به نقل « المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النّبويّة » روايت مىكند كه قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : إنّما الأعمال بالنّيّة ، و إنّما لكلّ امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللَّه و رسوله فهجرته إلى اللَّه و رسوله ، و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه .